الآخوند الخراساني ( شرح : دولت آبادى )

154

شرح فارسى كفاية الأصول ( فارسى )

لا شبهة فيه و لا ارتياب اما على ما هو ظاهر المشهور المنصور فلكونه مقدمة وجوبية و اما على المختار لشيخنا العلامة اعلى اللّه مقامه فلانه و ان كان من المقدمات الوجودية للواجب الا انه اخذ على نحو لا يكاد يترشح عليه الوجوب منه فانه جعل الشىء واجبا على تقدير حصول ذاك الشرط فمعه كيف يترشح عليه الوجوب و يتعلق به الطلب و هل هو الا طلب الحاصل . نعم على مختاره قدس سره لو كانت له مقدمات وجودية غير معلق